المدونة

أمسيات وندوات تُثري فعاليات مهرجان الحنيذ الثاني في محايل عسير

نُظمت ضمن مهرجان الحنيذ الثاني في محايل عسير, العديد من الأمسيات الشعرية والندوات الثقافية والتوعوية، إلى جانب عروض للفلكلور الشعبي التي أسهمت في تعزيز الحراك الثقافي المصاحب للفعالية.
وبرزت مشاركة عددٍ من الجهات الحكومية المعنية بسلامة الغذاء، حيث يضطلع مختبر سلامة الأغذية بأمانة المنطقة بدورٍ رقابي يتمثل في جمع عينات يومية من المشاركين كافة، للتأكد من جودة المنتجات الغذائية وسلامتها، خصوصًا اللحوم المقدمة ضمن وجبة الحنيذ.
وأوضح مدير المختبر حسن الوادعي، في حديثه لـ"واس"، أن المختبر يحرص على الحضور في مختلف المهرجانات والفعاليات التي تُقدَّم خلالها وجبات غذائية، لفحصها والتأكد من خلوها من أي ملوثات أو موانع صحية، مبيناً أن الوحدة المتنقلة للمختبر باشرت أعمالها في مهرجان الحنيذ منذ اليوم الأول، من خلال تحليل وفحص العينات الغذائية باستخدام أحدث الأجهزة، بما يسهم في حماية المستهلك من المخاطر المرتبطة بالأطعمة الملوثة.
وتعمل إدارة الجودة ووحدة التسويق ببلدية محايل على توزيع استبانة على الزوار، بهدف قياس وتحليل الأثرين الاقتصادي والاجتماعي للمهرجان في دورته الحالية، واستثمار النتائج في تطويره خلال الأعوام المقبلة.
وقدّم المهرجان على مدى 5 أيام، عروضًا حية لطهي الحنيذ، ومنافذ للبيع، وورش عمل تعليمية حول طرق إعداده وتجهيزه، إضافةً إلى ورش تدريبية وأركان مخصصة للأسر المنتجة لعرض منتجاتها المحلية.
ويأتي تنظيم المهرجان ضمن أهداف إستراتيجية منطقة عسير التي ركزت على استثمار المزايا النسبية للمنطقة، وفي مقدمتها الأكلات الشعبية، وتمكين المجتمع المحلي من أداء دورٍ فاعل في تطوير السياحة، وتحويل عسير إلى وجهة سياحية رائدة عالميًا، ومقصدٍ للترفيه والثقافة والأنشطة الداخلية، مع تحقيق التوازن بين التنمية والمحافظة على العادات والفنون الاجتماعية العريقة.

المصدر: واس (3 فبراير 2026م)

مقالات ذات صلة

0 0

أمسيات وندوات تُثري فعاليات مهرجان الحنيذ الثاني في محايل عسير

2026-02-04 اخبار

نُظمت ضمن مهرجان الحنيذ الثاني في محايل عسير, العديد من الأمسيات الشعرية والندوات الثقافية والتوعوية، إلى جانب عروض للفلكلور الشعبي التي أسهمت في تعزيز الحراك الثقافي المصاحب للفعالية.
وبرزت مشاركة عددٍ من الجهات الحكومية المعنية بسلامة الغذاء، حيث يضطلع مختبر سلامة الأغذية بأمانة المنطقة بدورٍ رقابي يتمثل في جمع عينات يومية من المشاركين كافة، للتأكد من جودة المنتجات الغذائية وسلامتها، خصوصًا اللحوم المقدمة ضمن وجبة الحنيذ.
وأوضح مدير المختبر حسن الوادعي، في حديثه لـ"واس"، أن المختبر يحرص على الحضور في مختلف المهرجانات والفعاليات التي تُقدَّم خلالها وجبات غذائية، لفحصها والتأكد من خلوها من أي ملوثات أو موانع صحية، مبيناً أن الوحدة المتنقلة للمختبر باشرت أعمالها في مهرجان الحنيذ منذ اليوم الأول، من خلال تحليل وفحص العينات الغذائية باستخدام أحدث الأجهزة، بما يسهم في حماية المستهلك من المخاطر المرتبطة بالأطعمة الملوثة.
وتعمل إدارة الجودة ووحدة التسويق ببلدية محايل على توزيع استبانة على الزوار، بهدف قياس وتحليل الأثرين الاقتصادي والاجتماعي للمهرجان في دورته الحالية، واستثمار النتائج في تطويره خلال الأعوام المقبلة.
وقدّم المهرجان على مدى 5 أيام، عروضًا حية لطهي الحنيذ، ومنافذ للبيع، وورش عمل تعليمية حول طرق إعداده وتجهيزه، إضافةً إلى ورش تدريبية وأركان مخصصة للأسر المنتجة لعرض منتجاتها المحلية.
ويأتي تنظيم المهرجان ضمن أهداف إستراتيجية منطقة عسير التي ركزت على استثمار المزايا النسبية للمنطقة، وفي مقدمتها الأكلات الشعبية، وتمكين المجتمع المحلي من أداء دورٍ فاعل في تطوير السياحة، وتحويل عسير إلى وجهة سياحية رائدة عالميًا، ومقصدٍ للترفيه والثقافة والأنشطة الداخلية، مع تحقيق التوازن بين التنمية والمحافظة على العادات والفنون الاجتماعية العريقة.

المصدر: واس (3 فبراير 2026م)

0 0

محايل عسير.. دفء المكان وعبق الماضي

2026-02-03 اخبار

لازالت محايل عسير "عروس تهامة" تشهد تدفق كبير لكوكبة من عشاق الموسم الشتوي عبر منظومة سياحية خدمية تنموية على مستوى السهل والجبل لهذه المدينة المبهرة قيمة وشيمة على مستوى المنطقة، حيث سجلت مع بداية موسم الشتاء لهذا العام نشاطاً سياحياً ملموساً في مجال التجمعات الأسرية التي تدفقت داخل الحدائق والمسطحات الخضراء والمسارات الخضراء سعياً لمزيد من الفرحة والبهجة، وهم يطلون على الأودية والمرتفعات الغنية بالبيئة الطبيعية الخلابة.

واستقطبت متنزهاتها العامة وردهات الأسواق الشعبية العريقة ثلة أخرى من هؤلاء الباحثين عن دفء المكان وعبق الماضي الجميل، هذا وتعد أوديتها الخضراء عامل من عوامل الجذب السياحي داخل هذه المحافظة الواعدة، أيضاً شكّل تدفق المياه من جبالها الداكنة لوحات بانورامية آسرة للباحثين عن اعتقال الزمان والمكان بالتصوير والتوثيق، كما أسهمت المرافق السياحية والخدمية في تقديم تجربة رائدة ومتكاملة للوهج السياحي العميق، ولأن هذه المدينة قد أدركت أن اكتمال تجرتها السياحية لن يكتمل حضوراً إلاّ بتنمية وتعزيز الجوانب الثقافية والاجتماعية من خلال منظومة إبداعية أخرى تمثلت واقعاً في سلسلة من الأسواق الشعبية باعتبارها من أهم النوافذ على تراثنا المحلي الأصيل المتمثل في مزيداً من الحرف اليدوية ومنها العسل والمأكولات الشعبية، إضافةَ إلى نماذج من الملابس التقليدية التي أدرجت ضمن برامج زوار هذه المدينة الراقية.

وشهدت محايل عسير جهود كبيرة من أجل تطوير القطاع السياحي، وتفعيل  كافة المواقع الطبيعية، مع العمل المستمر لتحسين جودة الخدمات، تماشياً مع مستهدفات الرؤية الوطنية المباركة 2030 من أجل استهداف تعزيز مفهوم السياحة الداخلية، والوصول إلى حزمة من  الخيارات الترفيهية، الداعمة في المقام الأول لتعزيز وتنمية وتطوير الاقتصاد المحلي، وخلق سياحة تنمية سياحية داعمة مستدامة لكافة محافظات ومراكز عسير السهل والجبل.

المصدر: صحيفة الرياض (3 فبراير 2026م)

التعليقات (0)

اضف تعليق